إكزوبوت.. أول سيارة كهربائية سعودية من «سير» تكشف ملامح صناعة السيارات الجديدة
كشفت «شركة سير» (CEER) عن أولى سياراتها الكهربائية تحت اسم «إكزوبوت»، في خطوة تمثل بداية دخول العلامة السعودية إلى سوق السيارات الكهربائية، ضمن مشروع يستهدف تطوير صناعة سيارات محلية وربطها بمنظومة صناعية متقدمة داخل المملكة.
وتأتي «إكزوبوت» ضمن خطة أوسع لشركة «سير» لإطلاق مجموعة من الطرازات خلال السنوات المقبلة، مع توجه لتقديم سيارات بأحجام وفئات وأنظمة دفع مختلفة.
فئتان من «إكزوبوت»
تطرح «سير» السيارة الجديدة بفئتين رئيسيتين، هما السيدان والدفع الرباعي، على أن تكون جزءًا من أسطول يضم سبعة إصدارات من المقرر طرحها تباعًا خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتشمل الخطة سيارات بأحجام متوسطة وصغيرة، إلى جانب أنظمة دفع متنوعة، بهدف الوصول إلى احتياجات مختلفة في سوق السيارات.
ولم تكشف المعلومات الأولية المعلنة عن جميع المواصفات الفنية التفصيلية للسيارة، مثل سعة البطارية، مدى السير بالشحنة الواحدة، قوة المحركات أو أسعار الفئات المختلفة.
شراكة بين «سير» وPIF وFoxconn
تعتمد شركة «سير» في مشروعها على شراكة تجمع صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) وشركة Foxconn، مع الاستفادة من تقنيات من شركة BMW.
وتستهدف هذه الشراكة توفير الخبرات والتقنيات اللازمة لتطوير السيارات الجديدة، في الوقت الذي تعمل فيه المملكة على بناء منظومة محلية لصناعة المركبات ومكوناتها.
تصميم مستوحى من السعودية
تحمل «إكزوبوت» تصميمًا تقول الشركة إنه مستوحى من البيئة والثقافة السعودية، مع تطوير عمليات التصميم والهندسة محليًا.
ويأتي هذا التوجه ضمن محاولة تقديم علامة سيارات سعودية بهوية خاصة، بدلًا من الاقتصار على تجميع أو تصنيع نماذج تابعة لعلامات عالمية.
اقرأ أيضاً: ولي العهد السعودي يطلق أولى سيارات «سير» تحت اسم «إكزوبوت»
سبعة طرازات خلال 5 سنوات
لا تقتصر خطة «سير» على «إكزوبوت»، إذ تستهدف الشركة إطلاق سبعة إصدارات خلال السنوات الخمس المقبلة.
ومن المتوقع أن تتنوع هذه الإصدارات من حيث الحجم وفئة السيارة ونظام الدفع، ما يوسع نطاق المنتجات التي يمكن أن تقدمها العلامة السعودية في السوق.
ويمثل إطلاق أول سيارة مرحلة أولى من استراتيجية طويلة المدى تستهدف بناء علامة تجارية قادرة على المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية.
تأثير اقتصادي متوقع
إلى جانب الجانب الصناعي، يرتبط مشروع «سير» بأهداف اقتصادية أوسع في السعودية.
وتشير التقديرات المعلنة إلى أن الشركة قد تسهم بأكثر من 30 مليار ريال سعودي، أي نحو 8 مليارات دولار، في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، إلى جانب تحسين الميزان التجاري بنحو 80 مليار ريال، ما يعادل قرابة 21 مليار دولار.
كما تستهدف الشركة توفير وظائف مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2034.
خطوة جديدة في صناعة السيارات السعودية
يأتي إطلاق «إكزوبوت» ضمن توجه السعودية إلى توسيع قاعدة الصناعات غير النفطية والاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والصناعة الحديثة.
ومع بدء طرح المزيد من طرازات «سير» خلال السنوات المقبلة، سيكون تطور الإنتاج والمواصفات والأسعار وانتشار السيارات في الأسواق من أبرز العوامل التي ستحدد حضور العلامة السعودية في قطاع السيارات الكهربائية.
وبذلك تمثل «إكزوبوت» بداية عملية لشركة «سير» في سوق السيارات، بينما تبقى التفاصيل الكاملة المتعلقة بالمواصفات والأسعار وموعد التسليم والتوسع خارج السوق السعودية مرهونة بالإعلانات اللاحقة من الشركة.